JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

recent
عاجل
الصفحة الرئيسية

اضطرابات التواصل Communication Disorders

    تتطلب عملية التواصل متطلبات أساسية لاكتسابها، وهي: القدرات البيولوجية، والمحيط اللغوي، والقدرات المعرفية، والقدرات الاجتماعية، والحاجة للتواصل، وهذه المتطلبات أساسية لاكتساب الطفل للغة التي تعتبر أساس عملية التواصل.

    ويتكون التواصل من مكونات عديدة  وآلية إنتاج الكلام الذي هوبمثابة العمود الفقري لعملية التواصل، وهذه المكونات هي: إصدار الأصوات، والنطق، واللغة، والطلاقة الكلامية، والسمع.

    وحدوث أي خلل في أي مكون من مكونات التواصل يظهر خلل في التواصل مع الآخرين وهذا الخلل يعرف باضطرابات التواصل.

 تعريف اضطرابات التواصل

    يمكن تعريف اضطرابات التواصل على أنها الحالة التي يكون فيها الكلام شاذا مقارنة بكلام الآخرين بحيث يلفت نظر كل من المتكلم والمستمع إليه، ويعرقل القدرة على التواصل مع الآخرين.

     فالشخص الذي يعاني من اضطراب في التواصل غير قادر على قول ما يرغب قوله كليًا أو جزئيًا، كما أنه غير قادر على الكلام في الوقت المحدد له، وفي كونه مستمعا فهو غير قادر على فهم بعض أو جميع ما يقوله الأخرون.

تصنيف اضطرابات التواصل

    يمكن تصنيف اضطرابات التواصل تبعا للأسباب التي أدت إليها أو العمر الذي ظهرت فيه، أو تبعًا لطبيعة هذه الاضطرابات، وفيما يلي ملخص لهذه التصنيفات:

  • تبعا للأسباب:
  1. عضوية.
  2. وظيفية.
  • تبعا للعمر الذي حدث فيه الاضطراب:
  1. تطورية: عند الولادة أو بعدها بفترة وجيزة.
  2. مكتسبة: بعد فترة من التواصل الطبيعي.
  • تبعا لطبيعة الاضطراب:
  1. اضطراب نطقي. 
  2. اضطراب لغوي. 
  3. اضطراب طلاقة (تأتأة).
  4. اضطراب صوتي.
  5. اضطراب سمعي.
    وفيما يلي وصف لهذه الاضطرابات.

اضطرابات النطق

    يطلق على مشاكل إنتاج الأصوات أو استخدامها بشكل مناسب اضطرابات النطق أو اضطرابات النظام الصوتي، ويمكن القول بأن اضطرابات النطق يمكن إرجاعها إلى مشكلات حركية بينما ترجع اضطرابات النظام الصوتي إلى تأخر في النظام الصوتي.

    وتعتبر اضطرابات النظام الصوتي الأكثر شيوعًا بين اضطرابات التواصل.

    وتصنف الأخطاء النطقية إلى ثلاثة أنواع، وهي:

  1. الإبدال: وهو استبدال صوت مكان صوت آخر.
  2. التشويه: ويحدث عندما يحاول الطفل نطق صوت ما ويخفق في نطقه.
  3. الحذف: ويحدث عندما يحذف الطفل صوتًا ولا ينطق شيئا مكانه.

    وتقسم أسباب اضطرابات النطق إلى قسمين أساسيين:

  1. عضوية: وتنتج الاضطرابات العضوية عن خلل بنيوي أو فسيولوجي أو حسي أو عصبي.
  2. وظيفية: وهي صعبة التحديد، ويمكن تعريفها بأنها المشكلات التي لا ترتبط بخلل بنيوي أو فسيولوجي أو حسي أو عصبي.

اضطرابات اللغة

    تعريف المنظمة الأمريكية للنطق واللغة والسمع (ASHA)  اضطرابات اللغة بأنها إعاقة أو انحراف في تطور الاستيعاب أو استخدام اللغة المنطوقة أو المكتوبة أو أية رموز أخرى.

    ويشمل الاضطرابا شكل اللغة (النظام الصرفي والنحوي) ومحتواها (النظام الدلالي)، واستخدامها في عملية التواصل (النظام الوظيفي)، وقد يتمثل الاضطرابا في جانب أو أكثر من هذه الجوانب للغة.

    وفيما يتعلق بالشكل يظهر الاضطراب من خلال استخدام جمل غير مقبولة من الناحية النحوية، وأما فيما يتعلق بالمحتوى فقد تبدأ الأعراض في شكل بطء في اكتساب المفردات معانيها، وأما فيما يتعلق بالاستخدام فقد يتمثل الاضطراب في عدم القدرة على استخدام الجوانب اللغوية التي تم اكتسابها بشكل مناسب في الموافق الاجتماعية المختلفة.

اضطراب الطلاقة الكلامية (التأتأة)

    يمكن تعريف الطلاقة بأنها تدفق الكلام بسهولة وبسرعة وسلاسة ودون جهد يذكر، بينما يكون الكلام غير طليق عندما يتطلب جهدا كبيرا ويكون بطبئا وغيرسلس.

    وعرفته منظمة الصحة العالمية التأتاة بأنها: اضطراب يصيب تدفق الكلام مع علم الفرد التام بما سيقوله ولكنه لا يكون قادرًا على قوله بسبب التكرار اللاإرادي أو الإطالة أو التوقف، وغالبًا ما يرافق التأتأة سلوكيات ثانوية كالتوتر الذي يدل على وجود حالة إفعالية كالخوف والحرج وإعماض العيون عند محاولة إخراج الكلمات.

    توجد بعض الحقائق المتعلقة بالتأتاة، ويمكن ذكر منها ما يلي:

  • التأتاة ظاهرة عالمية عند شعوب العالم أجمع.

  • غالبًا ما تبدأ التأتاة في مرحلة الطفولة المبكرة (3-5 سنوات)، وهي المرحلة التي يبدأ الطفل فيها بتطوير لغته بشكل مضطرد.

  • نسبة ظهور التأتأة عند الإناث أقل منها عند الذكور.

  • العامل الوراثي له دور في حدوث التأتأة.

  • شدة التأتاة تتغير عند الشخص الواحد تبعا للمواقف المختلفة ودرجة التوتر لديه.

  • تقل التأتاة أو تختفي في ظروف معينة كالغناء و الهمس، والتحدث إلى النفس.

اضطراب الصوت

    يعرف اضطراب الصوت بأنه تغير غير طبيعي في الصوت ينتج عنه خلل في طبقة الصوت أو شدته أو نوعيته، بحيث يلفت انتباه كل من المتكلم والمستمع، ويمكن تقسيم اضطراب الصوت إلى ثلاث مجموعات ريئسة تبعا للسبب، وهي كما يلي:

  1. اضطرابات الصوت العضوية: وتظهر نتيجة لوجود تغير في تركيب الوترين الصوتين كانتفاخ الوترين وتجمع السوائل فيهما أو تكون خلايا إضافية حميدة أو سرطانية.
  2. اضطرابات الصوت العصبية: وتنتج عن خلل في الأعصاب التي تغذي الحنجرة مما يؤدي إلى شلل احد الوترين الصوتيين أو كليهما أو نتيجة لتلف في الدماغ يؤثر على عمل وترين الصوتيين بشكل طبيعي.
  3. اضطرابات الصوت الوظيفية: وتنتج عن سوء استخدام الصوت كالصرخ  أو عدم استخدامه بطريقة صحيحة كالتحدث أثناء الشهيق أو استخدام طبقة صوتية غير مناسبة أو نتيجة لأسباب مما يؤدي إلى فقدان الصوت الكامل أو الجزئي.

المرجع

    الخطيب، جمال وآخرون (2013). مقدمة في تعليم ذوي الحاجات الخاصة. الطبعة السادسة، عمان: دار الفكر ناشرون وموزعون.
author-img

مدونة محمد العمايرة التربوية.

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة