JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

recent
عاجل
Accueil

نموذج تقويم المنهاج Curriculum assessment models

     هناك عدة نماذج لتقويم المنهاج وكل منها يركز على جانب أو أكثر من جوانب العملية التقويمية، فهي في هذه الحالة لا تمثل بدائل لبعضها بل تكمل بعضها بعضا ويمكن تصنيفها إلى ثلاث فئات:

  1. النماذج التي تركز على قياس النواتج التعليمية المرغوبة.
  2. النماذج التي تركز على قياس الجدارة أو المزايا المتضمنة في البيئة التعليمية التي سينفذ فيها.
  3. النماذج الموجهة لخدمة صناعة القرارات.

نموذج هاموند (Hammond)

    يركز هذا النموذج على أن التقويم يمثل التعرف على مدى فاعلية البرنامج التربوي في تحقيق الأهداف الموضوعة.

    ومن الخطوات التي يقترحها هاموند للتقويم الجيد:

  1. تحديد جوانب المنهاج أو البرنامج المدرسي المراد تقويمه.
  2. تحديد المتغيرات ذات العلاقة بالجوانب المذكورة.
  3. تحديد الأهداف بصورة إجرائية.
  4. تقويم السلوك الذي تحدده الأهداف السلوكية.
  5. تحليل نتائج لمعرفة مدى تحقيق كل هدف إجرائي.

    ويمتاز هذا النموذج بتركيزه على تحيد الأهداف الإجرائية للبرنامج، واستخدام التغذية الراجعة للتقويم من أجل تعديل هذه الأهداف وتوضيح العلاقة بين مختلف المتغيرات الخاصة بالبرنامج.

نموذج ستفلبيم (Stufflebeam)

    وهو أكثر النماذج شهرة وشيوعًا بين المهتمين بعملية تقويم المناهج أو البرامج المدرسية، ويعُرف التقويم حسب هذا النموذج على أنه: عملية يتم فيها التخطيط والحصول على المعلومات التي تفيد في الحكم على بدائل القرار. 

    ويركز هذا التعريف على ضرورة عملية صنع القرار، وعلى استمرارية التقويم، وأن التخطيط والحصول على المعلومات يتضمن الكثير من النشاطات بين المقوم وصانع القرار، أي أن هناك ثلاث خطوات في عملية التقويم: الخطيط، وجمع البيانات والمعلومات وتنظيمها وتحليلها، وتنظيم المعلومات بشكل يساهم في الاستفادة منها في إصدار القرارات أو الأحكام الخاصة بالمنهاج أو البرنامج المدرسي.

نموذج بروفس (Provus)

    يقوم تقويم بروفس على مراحل، وهي:

  • تصميم برنامج التقويم من حيث الأهداف والمواد اللازمة لتطبيقه وطبيعة البرنامج المطروح.

  • التجهيز للبرنامج وتناسب برنامج التقويم مع المواد المطلوبة لتطبيقه.

  • العملية: وفيها تتم المقارنة بين المعايير المحددة والأداء الفعلي.

  • النتائج: أي التعرف إلى مدى تحقيق البرنامج للأهداف.

  • مقارنة النتائج: وتتم في هذه المرحلة مقارنة ما تحقق مقارنة بالتكلفة.

    وتكمن أهمية نموذج بروفس في أن المعلومات التي تقدم في كل مرحلة تفيد في التقدم للمرحلة التي تليها كما وتعيد النظر في معايير البرنامج أو عملياته كما ويمكن من خلال المعلومات المقدمة من إعادة تصميم المرحلة حسب نتائج تقويمها أو إلغاء البرنامج.

 نموذج ألكين (Alkin)

    ويحدد هذه النموذج خمس خطوات ينبغي القيام بها عند تقويم المنهاج، وهذه الخطوات هي:

  1. تقييم النظم: ويتم فيها جمع المعلومات وتجيزها من أجل اتخاذ قرارات عن حالة النظام أو المنهاج.
  2. تخطيط البرنامج: حيث يتم في هذه المرحلة توفير المعلومات التي تساعد اختيار برامج معينة تحقق الأهداف والحاجات الخاصة المطلوبة.
  3. تنفيذ البرنامج: وهي خطوة ضرورية لتوفير المعلومات ذات العلاقة بالدرجة التي يتم فيها تقديم البرنامج بالطريقة المطلوبة.
  4. تطوير البرنامج: ويتم في هذه المرحلة توفير المعلومات من خلال البرنامج عن الطريقة التي يعمل بها البرنامج نفسه، والطريقة التي يتم فيها تحقيق الأهداف، وعن ماهية النتاجات التعليمية غير المتوقعة التي قد تظهر، وتعتبر هذه المعلومات ذات قيمة واضحة في تعديل البرنامج وتطويره.
  5. إجازة البرنامج: وتعمل هذه الخطوة على توفير المعلومات التي قد يستخدمها صانعي القرارات في التوصل إلى احكامهم عن قيمة البنامج وإمكانية تعميمه إلى مواقف أخرى متقاربة.

نموذج ستيك (Stake)

    يُعرف ستيك التقويم على أنه التقويم الذي يتركز حول الأنشطة الفعلية للبرنامج أكثر من المقاصد البعيدة.

    ويسمى ايضًا النموذج الحساس لأنه اخذ اهتمامات العاملين في التعليم وحساسياتهم بعين الاعتبار عند تصميم نموذجه، ويقوم نموذجه على افتراض أن اهتمامات الأشخاص الذين يتم من أجلهم التقويملها أثر كبير في تحديد القضايا المتضمنة في عملية التقويم.

    ويهدف نموذج ستيك إلى حث المشاركين والذين يتأثرون بهذا البرنامج التقويمي إلى الاستجابة للمعلومات التي تم جمعها وتقديمها لهم.

    وتتكون عملية تقويم المنهاج عند ستيك من الخطوات الآتية:

  1. مقابلة المتعلمين وهيئات التدريس والمعنيين لتفهم وجهات نظرهم ومفهومهم لعملية التقويم ومقاصدها.
  2. تحليل آرائهم وأية وثائق أخرى لتحديد مجال عملية التقويم.
  3. ملاحظة المنهاج عن قرب للتعرف على فاعليته.
  4. يكشف الملاحظ الأهداف الحقيقية للمنهاج كما يكشف اهتمامات القائمين على تنفيذ المنهاج.
  5. تحديد القضايا والمشكلات التي ينبغي تقويمها وتصميم التقويم المناسب لكل منها.
  6. اختيار الوسائل المناسبة للوصول إلى المعلومات المرغوبة وفي أغلب الأحيان تكون هذه الوسائل عبارة عن ملاحظين ومحكمين. 
  7. جمع المعلومات.
  8. تصنيف المعلومات وتحليلها.
  9. عمل التقارير التي تناسب نوعيات المعنيين، وذلك من خلال حساسيته للاهتمامات المختلفة لهم.

    والشكل الآتي يمثل نموذج ستيك في التقويم.

نموذج ستيك

    وفي الشكل تمثل فيه المجالات التتابع والتوافق بين جميع المراحل:

  • المدخلات: الظروف قبل عملية التعليم والتعلم.

  • الإجراءات: العمليات أي التفاعل الحاصل بين المتعلمين والمعلم أو بين المتعلمين أنفسهم وبين أولياء الأمور أو المرشد.

  • النتاجات: وهي تحصيل المتعلم وقدراته واتجاهاته التي حصل عليها نتيجة الخبرة التي مربها.

نموذج الصانع

    وضع  هذا النموذج المركز العربي للبحوث التربوية للدول الخليج العربي، ويطلق على هذا النموذج اسم " تقويم البرامج التربوية في الوطن العربي"، ويقوم على أربعة مراحل هي:

  1. تقويم الأهداف.
  2. تقويم الخطة.
  3. تقويم العمليات.
  4. تقويم النواتج.

    والشكل الآتي يوضح مراحل النموذج

نموذج الصانع


نموذج أللقاني

    يركز نموذج أللقاني على عدة معايير يتبعها في عملية التقويم، وهي:

  • التأكيد على الأهداف العامة والخاصة للتربية.

  • الاهتمام بالتجريب لما تحويه المواد التعليمية والطرق التعليمية والعمل على مراجعتها.

  • اتساع رقعة التجريب وعدم اقتصارها على عينة بسيطة.

  • التأكيد على التقويم في مرحلة تعميم المنهاج.

  • التركيز على الضبط النوعي للمنهاج المطور.

  • قيام التقويم من خلال معايير معينة في سبيل تقويم الأهداف والمحتوى وعملية التدريس والمادة الدراسية.

المرجع

طلافحة، حامد عبدالله (2013). المناهج: تخطيطها- تطويرها- تنفيذها.الطبعة الأولى، عمان: الرضوان للنشر والتوزيع.

author-img

مدونة محمد العمايرة التربوية.

Commentaires
    Aucun commentaire
    Enregistrer un commentaire
      NomE-mailMessage