JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

recent
عاجل
Accueil

نظرية المنهاج Curriculum theories

 

تعريف نظرية المنهاج

    عرفت هليدا تابا (Hlaida Tapa) نظرية المنهاج على أنها: طريقة لتنظيم التفكير حول قضايا تخص تطوير المنهاج مثل مكونات المنهاج أو أهم عناصره وكيفية اختيارها وتنظيمها وكيفية ترجمة المعلومات والمعايير النابعة من هذه المصادر لأجل بناء قرار منهجي محسوس.

    وأما بوشامب (Beauchamp) فيعرفها على أنها مجموعة من العبارات المترابطة التي تعطي المنهاج معنى عن طريق إبراز العلاقات التي تربط بين عناصره وتطويره واستخدامه وتقويمه.

    وعرف أحمد اللقاني نظرية المنهاج بأنها: مجموعة من القرارات التي تسفر عنها دراسة المجتمع وثقافته وفلسفته التي يلتزم بها ودراسة المتعلم وطبيعته وعلاقاته وتفاعلاته في السياق الاجتماعي الذي ينتمي إلأيه والتي تنعكس على أهداف المنهاج ومحتواه وتحدد العلاقة بين المحتوى والمتعلم واستراتيجيات التدريس وغير ذلك من مقومات العملية التعليمية.

نظريات المنهاج

    هناك أربع نظريات لبناء المنهاج، هي:

  1. النظرية الموسوعية: وتنادي بالاهتمام بالمعرفة في سبيل تنوير العقل، وهو الجانب الوحيد الذي اهتمت به في الإنسان.
  2. النظرية الجوهرية: واهتمت الإصالة من خلال الاهتمام بالجانب الثقافي ودعت إلى ضرورة الاحتفاظ بما هو أصيل وجوهري فيه مع ضرورة إبراز دور المعلم بشكل جيد.
  3. النظرية البراجماتية: واهتمم بالمتعلم بدلًا من الاهتمام بالمادة المعرفية أو بالمجتمع.
  4. النظرية البوليتكنيكية: واهتمت بالمجتمع من خلال ربط التعليم بالعمل الإنتاجي عند المتعلمين.

    وتم بناء نماذج منبثقة عن هذه النظريات، وتقوم على ثلاث اتجاهات هي: الأهداف، ونماذج تقوم على العلاقات والعمليات، ونماذج تقوم على الموقف في إطار اجتماعي.

  • نموذج تايلور (Taylor)

    وهو نموذج خطيًا يسير باتجاه واحد لخطوات بناء المنهاج يبدأ باختيار الأهداف، ثم المحتوى، ثم تنظيم المحتوى، وينتهي بالتقويم، وينظر تايلور إلى العلاقة بين عناصر المنهاج على أنها علاقة خطية بسيطة تبدأ بتحديد الأهداف وتنتهي بالتقويم.

    ويرتكز نموذج تايلور على الإجابة عن أربعة تساؤلات ، وهي:

  1. ما الأهداف التي يجب أن تنجزها المدرسة؟ وتتم الإجابة عنها من خلال وضع أهداف عامة قابلة للتعديل، ويمكن أن تشتق هذه الأهداف من مصادر ثلاث هي: المتعلم، والمجتمع، والمادة الدراسية.
  2. ما الخبرات التعليمية التي تحقق الأهداف الموضوعة؟
  3. كيف تنظم الخبرات بحيث تكون فعالة؟
  4. كيف يمكن تحديد مدى تحقق تلك الأهداف؟
  • نموذج ويلر (Wheeler)

    يتسم نموذج ويلر بكونه يعبر عن علاقة خطية بين خطوات بناء المنهاج، ويتصف بأنه مرن ومستمر وهو ما هدف إليه بجعله نموذجا حلقيا أي أنه لا يقف عند آخر خطوة وهي التقويم بل يستمر حتى يتصل بالأهداف وبقية العناصر الأخرى.

    وقام ويلر بتقسيم المنهاج إلى خمس مراحل وهي:

  1. اختيار الأهداف والغايات.
  2. اختيار الخبرات التعليمية التي تساعد في تحقيق الأهداف.
  3. اختيار المحتوى أو المادة التي تقدم الخبرة.
  4. اختيار الخبرات والمحتوى وتكاملها.
  5. التقويم العام لجميع عناصر المنهاج.
    والشكل الآتي يمثل نموذج ويلر.
نموذج ويلر


  • نموذج هيلدا تابا (Hlda Taba)

    جاء نموذج هيلدا تابا لإبراز العلاقة بين الحاجات وجوانب السلوك التي يراد إحداث التغيير فيها من جهة والأهداف الموضوعة من جهة أخرى على افتراض أن تلك الحاجات وذلك السلوك تمثل بمجموعها المصادر التي يتم من خلالها تحديد أهداف المنهاج التي تعتمد عليها خطوات المنهاج اللاحقة.

    وقد اشتمل نموذج هيلدا تابا على سبع مراحل، والشكل الآتي يعبر عن العلاقة بين هذه المراحل:

نموذج هيلدا تابا

  • نموذج جونسون (Jonson)

    يُعرف جونسون المنهاج على أنه سلسلة مركبة من نتاج التعلم المقصود أي الأهداف، وبهذا يعتبر المنهاج هو النتاج التعليمي، ويقوم نموذج جونسون على ما يلي:

  1. المنهاج هو نتاج التعلم.
  2. المنهاج ليس نظامًا إنما هو نتاج النظام.
  3. وضوح العلاقة بين التقويم من جهة وبين المنهاج وطريقة التعلم من جهة أخرى.
  4. ضرورة تحديد القضايا المنهجية القابلة للبحث.
  • نموذج ماكدونالد (Macdonald)

    قدم ماكدونالد نموذج جديد للمنهاج المدرسي مبني على تقسيم الأنظمة المدرسية إلى أربعة أنظمة، وهي:

  1. نظام المنهاج: ويمثل النظام الاجتماعي والمكون من الأفراد الذين تظهر سلوكياتهم في المنهاج عند نهاية العملية التعليمية.
  2. نظام العملية التعليمية التعلمية: وهو النظام الذي يحصل من خلاله بيان انواع السلوك بنوعيها الرسمي أو الخاص بكل من التعليم والتعلم في آن واحد.
  3. نظام التعليم: وهو نظام يظهر فيه سلوك المعلم التدريسي والذي يسعى من خلاله لتسهيل وتيسير تعلم المتعلمين.
  4. نظام التعلم: حيث يشارك المتعلمين فيه بفاعلية في العلمية التعليمية التعلمية وله علاقة وطيدة بواجباتهم المدرسية.

    والشكل الآتي يمثل نموذج ماكدونالد والتفاعل بين أنظمته:

نموذج ماكدونالد

    وعند الانتباه إلى ارتباط الأنظمة مع تتم ملاحظة مايلي:

    بين التعلم والعملية التعليمية التعلمية مناطق مشتركة تمثل التفاعلات بين هذين النظامين فالفراغ رقم (5) يشير إلى التعلم المباشر، وأما الفراغ رقم (6) والذي يربط بين نظام التعليم والعملية التعليمية التعلمية فيشير إلى سلوكيات المعلم أو ما يقوم به من أجل تعديل سلوك المتعلمين في ضوء إمكانيات المدرسة وظروفها.

    والفراغ رقم (7) فيشير إلى الخبرات التدريبية التي يمر بها المعلمون من خلال ارتباط المنهاج بنظام التعليم وبالعملية التعليمية التعلمية، بينما يوضح الفراغ رقم (8) ارتباط نظام المنهاج والعلمية التعليمية التعلمية والتعليم من خلال الخبرات والأنشطة الإشرافية الضرورية للمعلمين كي يؤدوا واجباتهم التعليمية، وأما الفراغ رقم (9) والفراغ رقم (10) فيركزان على الخبرات أو الأنشطة التعليمية التي يتم التخطيط لها من جانب كل من المعلمين والمتعلمين وذلك بارتباط المنهاج ونظام التعلم والعملية التعليمية التعلمية.

  • نموذج زايس (Zais)

    وضع زايس نموذجًا يشتمل على عناصر المنهاج المختلفة بالأهداف بمستوياتها العامة والخاصة، والمحتوى والأنشطة التعليمية، والتقويم، وشدد على العلاقة التبادلية بين هذه العناصر وإظهار تأثير وتأثر بعضها في البعض الآخر، وشدد أيضا على العلاقة بين التقويم والأهداف من جهة والتغذية الراجعة من جهة زيادة على اهتمامه بالمحتوى .

    والشكل الآتي يمثل العلاقة بين خطوات المنهاج وعناصره وتداخلها مع بعضها البعض.
نموذج زايس

المرجع

طلافحة، حامد عبدالله (2013). المناهج: تخطيطها- تطويرها- تنفيذها.الطبعة الأولى، عمان: الرضوان للنشر والتوزيع.
author-img

مدونة محمد العمايرة التربوية.

Commentaires
    Aucun commentaire
    Enregistrer un commentaire
      NomE-mailMessage